السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا وفقك الله لدينا توأم وُلد في الشهر السابع وتم وضعهما في الحضانة. وأفاد الأطباء أن بقاءهما على قيد الحياة يتوقف على الرضاعة بالحليب الطبيعي، وأن الحليب الصناعي قد يعرضهما للخطر.
ومشكلة والدتهما أنها لا تملك حليب. وتوجد لدينا إمكانية الحصول على حليب متبرعات من مركز بنك الحليب في دولة إسبانيا، ولكن أغلب المتبرعات من غير المسلمات.
السؤال: هل يجوز شرعاً إرضاع الطفلين من حليب متبرعات غير مسلمات في هذه الحالة للضرورة؟ وما الحكم بخصوص إثبات المحرمية إذا كان الحليب من عدة متبرعات؟
نرجو الإفادة مأجورين.
الجواب
كره أهل العلم ارتضاع الطفل المسلم من الكافرة خوفاً عليه من تأثره بأخلاقها أو دينها أو تضرر بدنه بطعامها غير الحلال، أما في حال الحاجة أو الضرورة فلا بأس.
هذا بعد البحث الحثيث في إيجاد مرضعة مسلمة وبالله التوفيق

